خمس ملاحظات من فوز ريال مدريد على شالكه
سجّل كيليان مبابي هدفًا بعد ستّ دقائق فقط من عودته من كأس العالم، دون أن تظهر عليه آثار الإرهاق أو التعب البدني. بدت حركات مبابي الهجومية متفجّرة سواء في الوسط أو على الجناح الأيمن، وتذكّر تمريره بقدمه اليسرى برأس واحد لتوضيب فينيسيوس جونيور أمام المرمى تلك التمريرات الرائعة من كريستيانو رونالدو إلى كريم بنزيما وغاريث بيل. كما أظهرت الفريق تسلسلًا دفاعيًّا منظمًا جيدًا عند هدف مبابي.
بدا فينيسيوس جونيور بحالة بدنية متراجعة. رغم أن مباريات الإعداد لا تعطي مؤشرات حقيقية عن الموسم الفعلي، إلا أن فينيسيوس لم يظهر بحالة بدنية جيدة رغم خوضه ثلاث مباريات. في المقابل، ظهر لاعبون آخرون جاهزين بدنيًّا دون الحاجة لوقت تأقلم، منهم مبابي وإندريك وإبراهيم دياز وجود بيلينغهام ويان ديومانديه. لكن ما يهم حقًّا هو أن يكون فينيسيوس جاهزًا في مباراة الافتتاح أمام إسبانيول.
التوازن الوسطي والخيارات الهجومية
يبدو فيديريكو فالفيردي أفضل حالًا عندما يلعب بجانب برناردو سيلفا، الذي يتمتع بقدرة على تطوير اللعب. يجلب سيلفا القيادة والتنظيم للوسط، وإن لم يكن بأفضل مستوياته أمام شالكه كما كان أمام ديبورتيفو. قدّم فالفيردي قراءات دفاعية جيدة وتمريرات عمودية دقيقة.
يتعيّن على جوسيه مورينيو إيجاد طريقة للعب أردا غولر وجود بيلينغهام معًا. كان غولر متألقًا في فترة الإعداد، وإذا أضفنا أدائه الموسم الماضي، فقد حافظ على مستوى عالٍ لفترة طويلة ولا يجب أن يفقد مكانه في التشكيلة الأساسية. لكن بيلينغهام عاد وهو أحد أفضل اللاعبين في العالم، وبدا حادًّا في عودته من مقاعد البدلاء، وبالتأكيد لا يمكن عدم إشراكه في التشكيلة الأساسية. السؤال هو هل يستطيع مورينيو جعل الاثنين يعملان معًا، ربما بجعل أحدهما يلعب في عمق أعمق أو بدور متبادل؟
أثار كارلوس إسبي إعجابًا كبيرًا حتى الآن. أظهر قدرة على الحركة الذكية والضغط على المدافعين، وكانت لعبته الاستحواذية قوية وتواصله مع زملائه جيد. يبدو لاعبًا ذكيًّا وينهي الفرص بشكل جيد.
المصدر: Managing Madrid