تطور ملحوظ لأردا غولر يمنح ريال مدريد دفعة قوية
يتطلع جماهير ريال مدريد لمشاهدة عدد من اللاعبين تحت قيادة جوزيه مورينيو في الموسم المقبل، لكن أردا غولر يبدو الأكثر إثارة للاهتمام. انتهى الموسم الماضي بأفضل حملة له حتى الآن، حيث قدم تسع تمريرات حاسمة وأنشأ فرصًا أكثر من أي لاعب آخر في دوري الأبطال.
يعترف الجميع بأن غولر لا يزال بحاجة إلى تحسينات في الجوانب الدفاعية والمراوغة ليصبح لاعب وسط متكاملًا قادرًا على الانطلاق أسبوعيًا مع فريق ريال مدريد، لكنه يحرز تقدمًا في هذه المجالات أيضًا.
تطور حاسم في سرعة اتخاذ القرار
أهم تطور حققه غولر خلال فترة الإعداد هذا الصيف، وهو تطور يبدو أنه يحسّنه كل موسم، يتعلق بتسريع اتخاذ قراراته. هذا التطور سيجعل أقوى نقاط قوته، وهي تقديم التمريرات الحاسمة، أكثر فاعلية لريال مدريد.
طالب جماهير ريال مدريد نجومًا حاليين مثل فينيسيوس جونيور بتحسين سرعة اتخاذهم للقرارات وتنفيذ التمريرات القاتلة بسرعة أكبر في الثلث الأخير من الملعب، حتى لا تتمكن الدفاعات من إعادة التنظيم وتضيع فرص التسجيل.
في سن الحادية والعشرين، يظهر غولر بالفعل هذا المستوى من النضج، حيث أثبت خلال مباريات الإعداد أنه يتخذ قراراته بسرعة أكبر بكثير، ويطلق تمريراته إلى كيليان مبابي والمهاجمين بإلحاح أكثر من أي موسم سابق في سانتياغو برنابيو.
هذا يبشر بالخير لريال مدريد في هذا الموسم، خاصة وأن الفريق يسعى ليكون أكثر اعتمادًا على الهجمات المرتدة واللعب السريع في الانتقالات، تمامًا كما كان الحال قبل أكثر من عقد عندما وصل مورينيو لأول مرة إلى برنابيو.
يمتلك غولر إمكانيات عالمية المستوى وبات قريبًا جدًا من تحقيقها. بعد مشاهدته لبرونو فيرنانديز يحقق واحدًا وعشرين تمريرة حاسمة مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي دون تحقيق شيء مهم، يدرك غولر المعيار الذي يجب أن يصل إليه، لكن هدفه هو تحقيق شيء مهم لريال مدريد. وبعد رؤيته الحزن الشديد عندما أقصتهم بايرن ميونخ من ربع نهائي دوري الأبطال هذا الموسم، يتضح كم يريد غولر مساعدة فريقه على الفوز باللقب هذا الموسم.
تسريع وصول التمريرات إلى كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام ويان ديومانديه وأي لاعب آخر ينضم إلى هذا الرباعي الهجومي النخبوي أمر بالغ الأهمية، وهذا التطور الذي يحققه غولر يستحق متابعة دقيقة من جماهير ريال مدريد.
المصدر: The Real Champs