برناردو سيلفا يتحول سريعا إلى ركيزة أساسية في ريال مدريد
برناردو سيلفا قدّم أداءً متميزًا في وسط الملعب خلال فوز ريال مدريد على ريال سوسيداد، حيث لعب دورًا محوريًا إلى جانب فيديريكو فالفيردي في الثنائي الدفاعي للفريق، رغم أنه لم ينل الاهتمام الذي حظي به آخرون.
أظهر سيلفا حضورًا قويًا في منتصف الملعب، وقدّم أشياء لم يكن أحد يقدمها لريال مدريد منذ سنوات. تحرك باستمرار وجعل نفسه متاحًا للاعبين الآخرين، وراقب الملعب بانتظام ليختار أفضل طريقة لتوزيع الكرة. لعب بذكاء دون الحاجة إلى حركات معقدة.
يتعلق الأمر بأساسيات كرة القدم: عدم الخوف من الكرة، الرغبة في الاحتفاظ بها لفترات طويلة لفرض السيطرة، والقدرة على تغيير المراكز بسلاسة لتسهيل تقدم الفريق بالكرة. هذه الأمور مهمة جدًا على أرض الملعب، وريال مدريد كان يعاني من غيابها لفترة طويلة.
مع سيلفا الآن، أصبح لدى الفريق خيار حقيقي يمكن تمرير الكرة إليه. ظهر أحيانًا بجانب دين هويسن، وفي أوقات أخرى كان يقف بالقرب من فالفيردي في انتظار الكرة مع مساحة واسعة حوله. في بعض اللحظات، لعب دور الظهير الأيسر أو الأيمن. كل هذه الأشياء ممتعة للمشاهدة، وهو يتحول سريعًا إلى الركيزة التي تربط أجزاء الفريق معًا.
رغم أنه لعب مباراتين فقط ولم يسجل أهدافًا أو تمريرات حاسمة، فإن سيلفا لا يحتاج إلى ذلك. لم يعد مضطرًا للعب كلاعب وسط هجومي أو جناح كما كان في أيامه الأولى مع مانشستر سيتي أو عندما كان يلعب إلى جانب كيليان مبابي في موناكو.
الآن يمكنه أن يكون جزءًا من الثنائي الدفاعي، يعمل بجد دون الكرة للفوز بها، وعندما تكون معه يتصرف بذكاء لعدم فقدانها.
تذكّر رشاقة سيلفا وتوازنه الممتاز الجماهير بلوكا مودريتش، وهذا الملف الشخصي كان ريال مدريد يفتقده. وإن لم يكن مثل رودري، فإن ريال مدريد كان بحاجة إلى خدماته لسد الثغرات الكبيرة في الفريق.
سيكون من المثير متابعة تطور الفريق مع سيلفا في وسط الملعب، خاصة مع تحمله مسؤوليات أكبر.
المصدر: The Real Champs