تألق أردا غولر يفاقم أزمة فينيسيوس جونيور في ريال مدريد
يسير نجما ريال مدريد فينيسيوس جونيور وأردا غولر في مسارين متباعدين تماماً، خاصة بعد الفوز الضيق 2-1 على إسبانيول في الجولة الأولى من موسم الليغا 2026/27. وبينما يواصل النادي والمدير الفني خوسيه مورينيو دعمهما الكامل لفينيسيوس، فإن ردود أفعال الجماهير تجاه اللاعبين تكشف الكثير عن الفارق بينهما.
قدم غولر أداءً متميزاً رغم لعبه في موقع غير مثالي كظهير أيمن وهمي، حيث أنشأ سبع فرص تصدر بها الفريق بفارق كبير، وقدم تمريرة حاسمة لجود بيلينجهام. في المقابل، لم ينجح فينيسيوس من جانبه الأيسر المفضل في إنشاء أي فرص لنفسه أو لزملائه.
شاهد الجماهير غولر يُستبدل مبكراً، وبعد خروجه قلّ عدد الفرص التي يخلقها الفريق بشكل ملحوظ، بينما ظل فينيسيوس على الملعب يكرر نفس الأداء. انتهت المباراة بفوز الفريق بفضل أهداف من لاعبي الفريق الجدد يان ديومانديه وكارلوس إسبي.
تراجع الأداء منذ موسم 2023/24
منذ بداية الموسم الماضي، شهد فينيسيوس تذبذباً واضحاً في مستواه. أداؤه ضد إسبانيول كان صادماً وغير يليق بقميص النادي. انخفضت قدرته على إنشاء الفرص بشكل حاد منذ ترشحه لجائزة الكرة الذهبية في موسم 2023/24، وبدأ اتخاذ قراراته يتدهور بدلاً من التطور، وهو في أفضل سنوات عمره الكروي.
على النقيض، لا يشتكي غولر من الحكام ولا يبحث عن أعذار. يعمل من أجل الفريق، ينشئ الفرص، ويحسّن أداء زملائه بامتلاك أقل للكرة، بدلاً من احتكارها وفقدانها دون إنشاء شيء ذي قيمة لكيليان مبابي وجود بيلينجهام والنجوم الهجوميين الآخرين.
ما يزيد إحباط جماهير ريال مدريد أنهم لا يعتقدون أن غولر أفضل من فينيسيوس، ولا يتخلون عن الإيمان بقدرات فينيسيوس أو يريدون رحيله. لكن عدم استبدال فينيسيوس رغم تفوق غولر عليه في الأداء يزيد الإحباط، لأن الجماهير تعرف جيداً مستوى فينيسيوس الحقيقي، وتأمل أن يشعل هذا الوضع فيه روح المنافسة والإلحاح للعودة إلى ما كان عليه.
المصدر: The Real Champs