مورينيو يواجه حقيقة توظيف بيلينجهام وجولر في مركز صانع الألعاب
يواجه جوزيه مورينيو قرارًا تكتيكيًا حساسًا بشأن توظيف جود بيلينجهام وأردا جولر في مركز صانع الألعاب، خاصة مع اقتراب انطلاق موسم الليجا 2026/27 أمام إسبانيول.
المقارنة بين اللاعبين
أثار اللاعبان جدلًا بين جماهير ريال مدريد، حيث فضّل البعض مقارنتهما بدلًا من تقدير مميزات كل منهما. جولر يتمتع بقدرات استثنائية في صناعة الفرص، إذ تصدر لاعبي دوري الأبطال الأوروبية في هذه الإحصائية الموسم الماضي، وأنهى الموسم برصيد تسع تمريرات حاسمة. لكنه يبقى محدود الأبعاد في أدائه.
بيلينجهام من جانبه كان عنصرًا أساسيًا في فريق ريال مدريد الذي حقق الدوري وكأس الملك في موسم 2023/24، وأثبت نفسه كلاعب نخبة في بطولتي دوليتين، حيث قاد إنجلترا للوصول لنصف نهائي بطولة أوروبا 2024 ونصف نهائي كأس العالم 2026.
الخيار الأفضل للمركز
رغم أن جولر يتفوق في الدقة التمريرية، فإن بيلينجهام يتمتع بمزايا رياضية أوسع، حيث يتفوق في الجري والمراوغة والتقدم بالكرة والقيادة والدفاع وشمولية الأداء الوسطي. الفارق بين أداء بيلينجهام في مركز الوسط الدفاعي أو الوسط الهجومي وأداء جولر في ذات المراكز واضح وملموس.
عندما يتعلق الأمر باختيار لاعب واحد فقط لمركز صانع الألعاب في حالات معينة، يبقى بيلينجهام الخيار الأفضل. فهو قادر على تسجيل أهداف أكثر والضغط على الخصم بشكل أقوى، وفي كرة القدم الحديثة يتطلب مركز صانع الألعاب أكثر من مجرد صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة.
مورينيو، بطبيعته كمدرب، يركز على الجانب التكتيكي البحت بعيدًا عن العواطف والانحيازات. وعليه أن يستفيد من المميزات الفريدة لكلا اللاعبين في الوقت ذاته، لكن الواقع يشير إلى أن بيلينجهام يبقى الخيار الأول لهذا المركز.
المصدر: The Real Champs