بيلينجهام يجسد حاجة ريال مدريد لسياسة المداورة
نجم ريال مدريد بيلينجهام يخرج من أداء استثنائي أمام مالقة، ويستعيد الزخم الذي حققه في كأس العالم حيث كان من أبرز نجوم البطولة. يلعب الإنجليزي في دوره المريح كلاعب وسط هجومي تحت قيادة مورينيو الجديدة، ويبدو أن التناغم بينهما سيحمل نجاحات تتجاوز موسمه الأول في مدريد الذي توّج بلقبي الدوري والأبطال.
بيلينجهام والحاجة للراحة
لكن ما يأمله جماهير ريال مدريد هذا الموسم هو توفير قسط كافٍ من الراحة للنجم الإنجليزي. بيلينجهام أساسي في جميع المباريات الكبرى وأصبح سريعًا أهم لاعب في الفريق، لكن من يتابع الفريق عن كثب يعرف أنه بسبب طريقة لعبه المكثفة، لن يتراجع عن بذل كل جهوده.

هذا يعني أنه قد يرهق نفسه بالعمل الزائد، وهي مشكلة نادرة بين النجوم. لاعبون مثل كيليان مبابي وحتى ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في السابق لم يعانوا من هذه الحالة.
لكن بيلينجهام مختلف حتى عن فينيسيوس جونيور في هذا الجانب، وإذا لم يدير ريال مدريد دورانه بعناية، فقد يتعرض لإصابات متكررة وإرهاق يمنعانه من تقديم أفضل مستوياته، وهو ما يحتاجه الفريق فعلًا للفوز بألقاب الأبطال والدوري.
استراتيجية المداورة
مورينيو بدأ بالفعل في تطبيق سياسة المداورة خلال المباريات الثلاث الأولى، حيث أتاح فرصًا للاعبين مثل إدواردو كامافينجا وديزل دومفريس وأنطونيو رودريجر وإبراهيم دياز وألفارو كاريراس. والحجة الأقوى لمواصلة هذه المداورات، حتى مع نجوم حقيقيين مثل جود الذي يحتاجه الفريق كل أسبوع، هي بيلينجهام نفسه.
ريال مدريد يحتاج إلى كثافة عالية من جميع لاعبيه، ومورينيو يطالب بذلك أيضًا. لكنه يدرك أنه لا يستطيع استخراج هذا المستوى من لاعبيه إذا لم يحصلوا على راحة كافية. لاعب مثل جود مستريح يمثل أقوى سلاح في العالم بقدرته على تغطية الملعب وعدم توقفه عن الجهد.
وفي سياق متصل، تناول إحباط مخطط لاختطاف كيليان مبابي وتفكيك عصابة إجرامية بفرنسا قضايا تتعلق بحماية النجوم والاستثمار فيهم.
المصدر: The Real Champs