خمس ملاحظات من فوز ريال مدريد على مالاغا
حقق ريال مدريد فوزًا واضحًا على مالاغا، لكن الأداء كشف عن نقاط تستحق التمحيص. بين اللمعات الفردية والثغرات الجماعية، يبقى هناك الكثير مما يستوعبه الفريق قبل مواجهات أصعب.
إدواردو كامافينجا بين التألق والتذبذب
يتمتع كامافينجا بتباين حاد في مستوى أدائه. أمام مالاغا، ظهرت الوجهتان معًا. من الإيجابيات: قراءة ممتازة لخطوط التمرير، عدم الاختباء كخيار دفاعي، تدخلات انزلاقية لا تشوبها شائبة، وقدرة نخبوية على حمل الكرة عبر الخطوط. من السلبيات: تعرضه للضغط الدفاعي بسهولة في موقف واحد، فقدان غير مفهوم للكرة، وتوقفه عن اللعب بعد تمرير تقدمي جيد قبل أن يُشتت انتباهه. كان أداؤه جيدًا في الأساس، لكن أخطاؤه تُذكّر به أكثر من نقاط قوته. في فوز برباعية أمام مالاغا، قد تكون هذه الهفوات مقبولة، لكنها لن تكون كذلك أمام خصوم أقوى.

مشاكل الضغط الدفاعي الجماعي
رغم أن ريال مدريد استقبل 2.24 فقط من الأهداف المتوقعة عبر ثلاث مباريات، وأن تيبو كورتوا لم يضطر لتدخلات كثيرة، إلا أن الضغط الدفاعي والتشكيل الجماعي يعانيان من عدم التناسق. مالاغا تمكنت من اختراق الدفاع بسهولة من طرف الملعب إلى الآخر في أربع مناسبات، وفي كل مرة كان أحد لاعبي ريال مدريد غاضبًا من زملائه. هذه ملاحظات ستظهر أهميتها أمام فرق أقوى. وعقب المباراة، أشار المدرب إلى أن المشاكل ستأتي حتمًا، وأن الفريق يجب أن يبقى متحدًا.
جود بيلينجهام يبدو استثنائيًا
بعد ثلاثة انتصارات متتالية تفوق فيها ريال مدريد بنسبة 10-2، يجب التركيز على الإيجابيات الحقيقية. بيلينجهام يبدو لاعبًا استثنائيًا. يبدو أنه تعافى تمامًا من جراحة الكتف، وأنه لا يُوقف منذ كأس العالم. المدرب بنى النظام التكتيكي حوله، وهذا منطقي تمامًا.
فوز ريال مدريد وألعاب مبابي الهجومية
كيليان مبابي أيضًا يبدو في حالة ممتازة. ما يُغفل عنه أنه ينشئ فوضى هجومية بمفرده من خلال اختراق الخطوط بالمراوغة. قبل هدف بيلينجهام مباشرة، فتح مبابي دفاع مالاغا من العدم بقطع من الجناح. لديه فن فريد: الجميع يعرفون أنه سيقوم بخطوة جانبية برجله اليسرى قبل أن يخدع خصمه برجله اليمنى، لكن لا أحد يستطيع إيقافه.
وفي سياق متصل، يأتي تقييم لاعبي ريال مدريد بعد الفوز برباعية أمام مالاغا ليوضح تفاصيل الأداء الفردي للاعبين في هذا الانتصار.
ترينت ألكسندر-أرنولد يرفع السقف الهجومي
ترينت ألكسندر-أرنولد يرفع السقف الهجومي للفريق. بعض تمريراته من مسافات بعيدة كانت استثنائية، وهو يسدد كرات لا يستطيع سواه تسديدها. أكمل أربعة فقط من 12 تسديمة عرضية، لكن هذا قد يعود جزئيًا لغياب كارلوس إسبي. المشكلة أن المدرب لم يجمع بينه وبين أردا غولر بعد، وقد يضطر أحدهما للجلوس على الدكة. إبراهيم دياز ويان ديومانديه يتمتعان بملامح دفاعية أكثر يمكنهما مساعدة ترينت على الجناح.
وقد كان موعد مباراة ريال مدريد ضد مالاغا والقنوات الناقلة قد أعطى تفاصيل الترتيبات قبل هذه المباراة.
المصدر: Managing Madrid