مورينيو ينهي عهد الاستثناءات في ريال مدريد بخمس قواعد صارمة
أعلن جوزيه مورينيو عن نهاية عهد الاستثناءات في ريال مدريد من خلال فرض مجموعة من القواعد الصارمة التي تركز على الانضباط والعمل الجاد، بعد موسمين خيّبا آمال الجماهير. وأفادت التقارير أن مورينيو في ريال مدريد بدأ بإعادة تشكيل ثقافة غرفة الملابس بقرارات حازمة.
قواعس الانضباط الجديدة
أقدم مورينيو على إلغاء النظام القديم للغرامات البسيطة عند التأخر عن التدريبات، والتي كانت تتراوح بين 200 و300 يورو. بدلاً من ذلك، فرض عقوبات مباشرة تؤثر على وقت اللعب والعمل. أي لاعب يتأخر عن جلسة التدريب المقررة يُستبعد من المجموعة ويُرسل للعمل بمفرده في صالة الألعاب، ثم يُحرم من المباراة التالية.

الاستشفاء والتغذية تحت المراقبة
وسّع مورينيو نطاق الانضباط ليشمل برامج الاستشفاء والتغذية. يصرّ على بقاء اللاعبين داخل منشآت النادي لإكمال برامجهم، ولن يقبل بمتابعة العلاج خارج فالديبيباس عند الحاجة لإعادة تأهيل في فترة ما بعد الظهيرة. كما أصبحت التغذية جزءاً أساسياً من النظام الموحد بدلاً من أن تكون خياراً شخصياً للاعبين.
استجابة إيجابية من اللاعبين
رغم صرامة القواعد الجديدة، أظهرت البيانات الحالية أن لاعبي ريال مدريد استجابوا بشكل إيجابي لمتطلبات مورينيو وأفكاره التكتيكية، وانعكس ذلك في التزامهم خلال التدريبات والمباريات. يرى المدرب البرتغالي أن الانضباط والتكتيك وجهان لعملة واحدة، وأن استعادة النظام جزء من مشروع أوسع لإعادة التماسك والتوازن للفريق على أرض الملعب.
يعمل مورينيو أيضاً على تحسين الانسجام بين نجوم النادي، وإعادة توزيع الأدوار لتشجيع أداء جماعي أكثر بدلاً من الاعتماد على الجودة الفردية وحدها. وفي سياق متصل، تناول بيلينجهام يحقق مع ريال مدريد ما عجز عنه بوجبا كيفية تطور الفريق تحت قيادة جديدة.
يأمل ريال مدريد أن يتجاوز موسمي الإخفاق السابقين بالاعتماد على شخصية مورينيو وخبرته وقدرته على فرض معايير عالية في غرفة الملابس. بدأ الموسم بشكل جيد، لكن التحدي الأكبر يكمن في الحفاظ على الانضباط والعمل بنفس المستوى في الأشهر القادمة، وتحويل القواعد الجديدة إلى ثقافة دائمة تستعيد الحافة التنافسية للنادي.
المصدر: Goal.com