نقاش مفتوح: توقعات موسم ريال مدريد 2026-2027
عاد جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد بعد مرحلة شهدت تعاقب ثلاثة مدربين على مدى موسمين من الإخفاقات. يرى محللو الموقع أن مورينيو يحمل معه خبرة في التعامل مع النجوم واحترام غرفة الملابس، وهو ما يتجاوز ما قدمه المدربان السابقان.
يؤكد أحد المحللين أن مورينيو يضمن توحيد الجهود نحو هدف واحد، وهو ما افتقده ريال مدريد لفترة طويلة. كما يشير آخر إلى أن فلسفة مورينيو الدفاعية ستعالج مشكلة حقيقية في الفريق، مع الاستفادة من القوة الهجومية المتوفرة.
يرى محللون أن مورينيو يتمتع بخبرة في إدارة فرق من مستوى ريال مدريد، وأن إعادة بناء الطموح والتماسك والثقافة العملية ستكون حاسمة. كان الفريق منقسماً بشكل غير مسبوق في الموسم الماضي، وقد تساهم صرامة مورينيو وقدرته على إدارة الأفراد في تغيير هذا الواقع.
لكن أحد المحللين يشير إلى أن مسار ريال مدريد كان جيداً مع إكسي ألونسو، الذي كان في طريقه لتحقيق أكثر من 90 نقطة في الدوري الإسباني. يؤكد أن الفريق أظهر تحسناً في الأداء الهجومي والدفاعي، رغم أن فترة ستة أشهر فقط قد لا تكون كافية لتطبيق أسلوب لعب معين.
التحولات التكتيكية المتوقعة
يتوقع المحللون أن يركز مورينيو على الانضباط الدفاعي كأساس لنجاح الفريق. جميع فرقه الناجحة في الماضي اتسمت بقاعدة دفاعية قوية وثابتة، وهو ما افتقده ريال مدريد على مدى الموسمين الماضيين.
يرى محللون أن أكبر اختبار أمام مورينيو هو إيجاد مكان لأردا غولر وجود بيلينغهام معاً في نفس الفريق. قد يتطلب الأمر تعميق دور أحدهما، خاصة أن الدفاع الوسطي كان يعتمد بشكل حصري تقريباً على أوريليان تشوامني.
يتوقع آخرون تحسناً في الهجمات المرتدة للفريق، خاصة مع التوقيع على يان ديومانديه والعودة إلى نظام 4-2-3-1. يمتلك الفريق جميع الأدوات اللازمة للتفوق في هذا الجانب.
لكن أحد المحللين يشير إلى أن جميع فرق الدوري الإسباني تعرف أن ريال مدريد يمتلك أصولاً انتقالية قوية، وبالتالي ستختار الجلوس والدفاع بعمق. هذا يعني أن الفريق يحتاج إلى ديناميكيات صحيحة وأسلوب لعب متين ضد الفرق المتراصة دفاعياً، وهي مشكلة حقيقية واجهها ريال مدريد في السنوات الأخيرة.
يتوقع محلل آخر أن يعتمد مورينيو على نهج براغماتي خاصة في المباريات الكبرى، حيث سيختار الجلوس بعمق والضرب على الخصم بسرعة عالية في الهجمات المرتدة. ظلت الفرق المتراصة دفاعياً في الدوري الإسباني نقطة ضعف ريال مدريد في السنوات الأخيرة.
المصدر: Managing Madrid