تحديات جديدة تواجه أرنولد في ظل وجود دومفريس ومورينيو
يتساءل جماهير ريال مدريد عن كيفية توزيع وقت اللعب بين ترينت ألكسندر-أرنولد وديزل دومفريس هذا الموسم. فبينما يعتبر أرنولد موهبة أكبر حظيت باهتمام كبير من فلورنتينو بيريز والإدارة، يتمتع دومفريس بقدرات دفاعية أقوى وهو اللاعب الذي طلبه جوزيه مورينيو تحديداً من النادي في فترة الانتقالات الصيفية.
لم يكن مورينيو يعارض أرنولد، لكن كان واضحاً أن المدرب الجديد منح لاعبي الظهير الأيمن توزيعاً متقارباً للدقائق في مباريات الإعداد. ثم في الجولة الأولى من موسم الدوري الإسباني 2026/27، فاجأ مورينيو الجميع بإطلاق دومفريس أساسياً بدلاً من أرنولد.
رسالة واضحة من دومفريس ومورينيو
رغم أن دومفريس لم يكن من أبرز اللاعبين على الملعب، ترك انطباعاً إيجابياً لدى جماهير مدريد بأدائه الدفاعي. فاز بالكرات العالية بمعدل أعلى بكثير مما اعتاد عليه جماهير ريال مدريد في مركز الظهير الأيمن، وأظهر صلابة في المواجهات الفردية، محققاً أربع كرات مستعادة مساوياً بذلك أفضل لاعب في الفريق.
تلقى أرنولد رسالة قوية من دومفريس ومورينيو بعد مباراة واحدة فقط من موسمه. لم تكن دقائق اللعب في ريال مدريد مضمونة أبداً للنجم السابق من ليفربول، الذي انضم للنادي كبديل لداني كارفاخال في الصيف الماضي، لكن هذا الوضع يبدو مختلفاً. فالمنافسة مع دومفريس ليست صراعاً يُتوقع أن يفوز به أرنولد كما حدث مع كارفاخال الموسم الماضي.
بل إن الصراع بين أرنولد ودومفريس يشبه معركة شرسة على دقائق اللعب، ويبدو أن مورينيو يميل بوضوح نحو اتجاه معين، وهذا ليس مستغرباً نظراً لحب مورينيو للاعبين الدفاعيين وطلبه المحدد من فلورنتينو بيريز ضم دومفريس من إنتر ميلان.
واجه أرنولد شكوكاً من قبل، وديه الكثير من الدافع بعد أن تركه توماس توخيل والمنتخب الإنجليزي في البيت خلال الصيف. جلوس أرنولد على مقاعد البدلاء في الجولة الأولى من الدوري ضد إسبانيول ليس نهاية العالم له، لكن هذه الخطوة مع الأداء الدفاعي الممتاز لدومفريس تعطي لاعب إنجلترا أسباباً حقيقية للقلق.
المصدر: The Real Champs